مدينة وجدة تختتم فعاليات مهرجان الراي للشرق بتكريم قامات فنية وحضور جماهيري لافت

حجم الخط:

أسدلت مدينة وجدة، ليلة أمس الجمعة، الستار على فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان الراي للشرق، المنظم تحت الرعاية الملكية السامية، وذلك بعد أربعة أيام من الأنشطة الفنية التي امتدت من 22 إلى 25 يوليوز الجاري.

وقد سجلت التظاهرة نجاحاً كبيراً، حيث استقطبت منصة “الملعب الشرفي” بوجدة قرابة 150 ألف متفرج، بينما تجاوزت نسب المشاهدة الرقمية عبر المنصات الإلكترونية حاجز الـ 15 مليون مشاهدة، بفضل التغطية المباشرة التي مكنت الجمهور داخل المغرب وخارجه من متابعة فقرات المهرجان.

وتضمن برنامج الدورة مزيجاً فنياً بين رواد الراي ونجوم الأغنية المغربية، بالإضافة إلى تنظيم مسابقة “الراي جيل القادم” لاكتشاف المواهب الشابة، ومعرض توثيقي يؤرخ لمسار فن الراي وتطوره التاريخي، تكريساً لجهود صون هذا التراث الموسيقي وتثمينه.

وشهد الحفل الختامي لحظات احتفاء خاصة تم خلالها تكريم الفنانين محمد راي وحسن الحسيني، تقديراً لعطاءاتهما الفنية الوازنة، إلى جانب عروض غنائية أحيّاها كل من أيمن السرحاني، وجيلان، والصابي، ومجموعة “سنيترة”، وتتويج الفائزة في مسابقة المواهب الصاعدة.

وأكد محمد أشرف برحيلي، رئيس جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنجاد، أن المهرجان عزز مكانة وجدة كوجهة ثقافية وسياحية رائدة، وساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، مشيراً إلى استمرار دينامية التنشيط عبر “برنامج الساحات العمومية” طيلة الموسم الصيفي لترسيخ إشعاع عاصمة الشرق الثقافي.