أعلن البرلماني محمد هوار استقالته الرسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن كافة هيئاته التنظيمية والموازية، وذلك في خطوة تعيد ترتيب الخريطة السياسية بالجهة الشرقية.
وجاءت هذه الخطوة عبر مراسلة رسمية وجهها “هوار” إلى رئاسة حزب “الحمامة” بتاريخ 02 شتنبر الجاري، حيث أعلن فيها تخليه عن جميع مسؤولياته الانتدابية، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية.
وفي السياق ذاته، ظهر البرلماني المستقيل، يوم أمس الخميس، في الصفوف الأمامية للقاء التواصلي الجهوي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان، بحضور المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري والقيادي فوزي لقجع.
وأكد مراقبون للشأن السياسي المحلي أن حضور “هوار” في نشاط “الجرار” يعد إشارة صريحة على انضمامه الوشيك إلى صفوف الحزب، معتبرين أن هذه الخطوة تشكل ضربة تنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة، بالنظر للثقل الانتخابي الذي يتمتع به المعني بالأمر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه القوى السياسية بجهة الشرق لإعادة ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مما يفتح الباب أمام تحولات مرتقبة في التحالفات والمشهد الحزبي المحلي.
