شرعت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي في تفعيل آليات مواكبة الأسر المستفيدة من منظومة الدعم الاجتماعي المباشر مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتمدرس الأطفال وتكريس أهداف ورش الحماية الاجتماعية.
وتشمل هذه المواكبة صرف إعانات مالية مخصصة للتمدرس، تبلغ 200 درهم عن كل طفل في المستوى الابتدائي أو الثانوي الإعدادي، و300 درهم عن كل تلميذ في التعليم الثانوي التأهيلي، كدعم مباشر لمساعدة الأسر على مواجهة تكاليف الدخول المدرسي.
ووفقًا لمخطط عمل الوكالة للفترة 2026-2028، تكتسي هذه المبادرة أهمية بالغة في تحسين الظروف المعيشية للأسر، لا سيما في المناطق التي تعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية، حيث لا يقتصر الهدف على تقديم الدعم المالي فحسب، بل يمتد ليشمل تشجيع الأسر على ضمان استمرارية المسار الدراسي لأبنائهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مؤسساتية تهدف إلى تحويل السياسات الاجتماعية إلى مساعدات موجهة ومؤثرة، مع السعي إلى توسيع نطاق المواكبة لتشمل تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستحقة، وجعل منظومة الدعم الاجتماعي أكثر استجابة للحاجيات اليومية والموسمية للمواطنين.
