أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي تضم 32 عضواً، موزعين بين رئيسة الحكومة ووزراء وأمناء عامين و11 وزيراً منتدباً، في هيكلة حكومية تهدف إلى مواكبة الاستحقاقات الوطنية الكبرى.
وتستند هذه التشكيلة إلى أغلبية برلمانية تضم 210 مقعداً، مشكلة من تحالف رباعي يجمع أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية.
كما حافظت الحكومة على أسماء وازنة من الولاية السابقة، أبرزهم عبد الوافي لفتيت، وناصر بوريطة، وعبد اللطيف وهبي، ونزار بركة، ورياض مزور، مقابل عودة وجوه سياسية بارزة مثل نبيل بنعبدالله في قطاع التربية الوطنية، وتولي فوزي لقجع حقيبة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية.
وتعكس الهندسة الجديدة تركيزاً خاصاً على الوزراء المنتدبين لتدبير ملفات قطاعية دقيقة، تشمل التجارة الخارجية، والصيد البحري، والإسكان، وإصلاح الإدارة، والشباب، والتكوين المهني، وذلك في إطار رؤية تجمع بين استمرارية الأداء الحكومي وتجديد توزيع الاختصاصات.
وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية الإعلان عن تفاصيل البرنامج الحكومي الذي سيحدد الأولويات التنموية لهذه الأغلبية، لا سيما في ظل الرهانات الكبرى المرتبطة بـ “حكومة المونديال” والملفات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة على طاولة النقاش.
