حكومة المنصوري.. مزيج بين استمرارية الوجوه في الحقائب السيادية وضخ دماء جديدة

حجم الخط:

كشفت التشكيلة الحكومية التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، ضمن ائتلاف يضم أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، عن تركيبة تجمع بين الاحتفاظ بوجوه بارزة في قطاعات استراتيجية وإجراء تغييرات جوهرية في قطاعات أخرى.

وعلى صعيد الأسماء المستمرة، احتفظ كل من عبد الوافي لفتيت بوزارة الداخلية، وناصر بوريطة بوزارة الخارجية، وعبد اللطيف وهبي بوزارة العدل، وأحمد التوفيق بوزارة الأوقاف، إلى جانب نزار بركة في وزارة التجهيز والماء، ورياض مزور في وزارة الصناعة، وعبد اللطيف لوديي في إدارة الدفاع الوطني.

وفي المقابل، حملت التشكيلة الحكومية وجوهاً جديدة أو عائدة إلى العمل الحكومي، إذ تولى فوزي لقجع حقيبة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، وعاد نبيل بنعبدالله لتولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، بينما أسندت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة إلى شرفات أفيلال.

وتضمنت الهيكلة الحكومية الجديدة استحداث حقائب نوعية، شملت وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة التي يتولاها أحمد رحو، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني تحت تدبير جلال شرف.

وتواجه الحكومة الجديدة تحديات كبرى في المرحلة المقبلة، يتصدرها تنفيذ الإصلاحات في ملفات التشغيل والتعليم والصحة والاستثمار، مع التركيز على تفعيل الاختصاصات الجديدة وضبط آليات التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية.