تواجه البنية التحتية الطرقية بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش انتقادات حادة بسبب انتشار الحفر والمطبات، التي تحولت إلى عائق حقيقي يهدد جاذبية المنطقة التي تعد متنفساً سياحياً وعقارياً هاماً للمدينة الحمراء.
وتعاني المسالك الطرقية المؤدية إلى مركبات سياحية شهيرة، مثل “البحر الأحمر” و”نوموس”، من تدهور كبير يثير استياء المستثمرين والمنعشين العقاريين، الذين يستغربون استمرار هذا الوضع رغم التوسع العمراني الذي تشهده المنطقة.
ويشدد الفاعلون الاقتصاديون على أن تدهور الطرق يتناقض مع المداخيل المالية الضخمة التي تضخها المشاريع السياحية والسكنية في خزانة الجماعة سنوياً، مطالبين بضرورة تخصيص جزء منها لإعادة تأهيل البنيات التحتية الأساسية.
وفي السياق ذاته، يجد المجلس الجماعي لتسلطانت نفسه في موقع المساءلة، بالنظر إلى كون الجماعة تصنف كواحدة من أغنى الجماعات بعمالة مراكش، مما يجعل الموارد المالية متوفرة لتجاوز حالة “طرق الموت” التي تسيء لصورة المنطقة وتبطئ التنمية المحلية.
