مساعٍ قطرية لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران عبر مقترح لتفتيش المنشآت النووية

حجم الخط:

تكثف دولة قطر جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إقناع طهران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية المتضررة، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الأميركية، وذلك في محاولة استباقية لمنع اندلاع مواجهة عسكرية واسعة عقب الانتخابات الأميركية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «أكسيوس»، قاد المفاوض القطري علي الثوادي محادثات مكثفة في طهران مطلع الأسبوع الجاري، قدم خلالها مقترحات تهدف لتقليص الفجوة بين المطالب الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي، والمطالب الإيرانية برفع الحصار البحري والإفراج عن الأموال المجمدة، دون اشتراط تسليم مخزون اليورانيوم المخصب بشكل فوري.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر إقليمية أن مسؤولين أمنيين من السعودية وتركيا وباكستان حثوا الجانب الإيراني على التعاطي الإيجابي مع المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف متزايدة من سيناريو عسكري يتضمن ضربات أميركية-إسرائيلية مكثفة تستهدف البنية التحتية والمواقع القيادية الإيرانية في حال فشل المفاوضات.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن إحياء تفاهمات القاهرة لعام 2025 قد يشكل إطاراً قانونياً لعودة المفتشين، في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مستمرة عبر وسطاء، معتبراً أن الأزمة يجب أن تنتهي إما باتفاق أو عبر خيارات بديلة، بينما أعلنت طهران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي استعدادها للدفاع عن البلاد مع استمرار منح الفرصة للحل الدبلوماسي.