رداءة البنية التحتية بجماعة “بوكيدان” في الحسيمة تُعقّد تنقلات الساكنة مع كل تساقطات مطرية

حجم الخط:

تواجه ساكنة منطقة “آيت يوسف وعلي” التابعة لجماعة بوكيدان بإقليم الحسيمة وضعاً ميدانياً صعباً، جراء تدهور البنية التحتية الطرقية التي تتحول إلى برك وحفر تعيق حركة السير مع حلول كل فصل مطري.

وتتحول التساقطات المطرية التي تشهدها المنطقة إلى كابوس يومي للمواطنين، حيث تتسبب المسالك المتهالكة في شل حركة التنقل وعزل بعض الدواوير، وسط غياب تجهيزات أساسية قادرة على تصريف مياه الأمطار وضمان شروط السلامة الطرقية.

وفي السياق ذاته، يشتكي السكان من الآثار السلبية لهذه الوضعية على حياتهم اليومية، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المؤسسات التعليمية، والمرضى الذين يتعذر نقلهم في ظروف ملائمة نحو المراكز الصحية.

وبالنسبة للفاعلين المحليين، فإن استمرار هذه الاختلالات يطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية برامج التأهيل المجالي المعتمدة، ومدى إدراج مطالب الساكنة ضمن أولويات المخططات التنموية للجماعة الترابية المعنية.

وتناشد الساكنة، في ظل تفاقم المعاناة، السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لإطلاق مشاريع إصلاح وتأهيل المسالك المتضررة، بغية وضع حد للعزلة الميدانية وتوفير بنية تحتية مستدامة تضمن كرامة المواطنين.