أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030 يتجاوز البعد الرياضي ليصبح محركاً استراتيجياً لخلق الثروة وتعزيز الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة.
وأوضح لقجع، خلال جلسة مناقشة مشروع قانون المالية بمجلس النواب، أن هذا الاستحقاق العالمي يعد تتويجاً لمسار تنموي تراكمي امتد لعقود، بفضل الأوراش الكبرى والإصلاحات الهيكلية التي جعلت من المغرب وجهة قادرة على كسب رهانات التنظيم الدولي.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن الاستعداد للمونديال يندرج ضمن رؤية تنموية بعيدة المدى، تهدف إلى تطوير البنيات التحتية الوطنية وتحفيز الاستثمارات في مختلف القطاعات، بما يضمن استمرارية العوائد الاقتصادية لما بعد فترة البطولة.
وشدد المسؤول الحكومي على أن الرهان الحقيقي للمملكة يكمن في استثمار هذا الحدث كرافعة لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة، تسهم في تعزيز الجاذبية الاستثمارية للمغرب وتكريس مكانته ضمن القوى الصاعدة.
