فيضانات الأودية تحرم ساكنة دوار “تغزى” ببولمان من مياه الشرب

حجم الخط:

تواجه ساكنة دوار تغزى، التابع لجماعة سكورة مداز بإقليم بولمان، أزمة حادة في التزود بالماء الصالح للشرب، إثر غمر العين المائية الوحيدة التي تعتمد عليها المنطقة بمياه الوادي المحملة بالأتربة والأحجار، تزامنا مع التساقطات المطرية الأخيرة.

وتتسبب التقلبات المناخية وارتفاع منسوب الوادي في طمر المنبع المائي، مما يدفع عشرات الأسر إلى قطع مسافات طويلة وصولاً إلى “عين آيت ويحيان” لتأمين حاجياتها اليومية من هذه المادة الحيوية، في مشهد يتكرر مع كل موسم شتاء.

وفي السياق ذاته، يضطر أبناء الدوار إلى التدخل بشكل تطوعي وبوسائل بدائية لإزالة الأتربة والركام من العين المائية في محاولات متكررة لاستعادة تدفق المياه، وهو ما يبرز هشاشة البنيات التحتية المائية المعتمدة في المنطقة.

وتطالب الساكنة السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية ومستدامة، سواء عبر حماية العين المائية من الانجرافات أو إحداث منشآت مائية بديلة تضمن الولوج الآمن والمستمر للماء الشروب بعيداً عن تقلبات الأودية.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على إشكالية تأمين التزود بالماء في المناطق القروية بإقليم بولمان، حيث لا تزال بعض الدواوير تعتمد على منابع طبيعية تقليدية تفتقر إلى إجراءات الحماية الضرورية لمواجهة التغيرات المناخية.