تشهد مدن تابعة لجهة فاس-مكناس نقاشًا محتدمًا حول وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية، وذلك في أعقاب التغييرات التي طالت عدداً من عمال الأقاليم والعمالات.
وفقًا لمتابعين للشأن المحلي، غالبًا ما تترافق مرحلة الانتقال بين المسؤولين الترابيين مع فترة إعادة ترتيب الأولويات، مما قد يؤثر مؤقتًا على تنفيذ البرامج التنموية.
في المقابل، يرى آخرون أن تقييم أداء المسؤولين الجدد يتطلب وقتًا كافيًا نظرًا لتعقيد الملفات المطروحة في قطاعات حيوية كالبنية التحتية والاستثمار.
ويُجمع على أن استمرارية المرفق العام ترتبط بالمنظومة المؤسساتية القائمة على التخطيط والتتبع والمحاسبة، مع التأكيد على ضرورة تفاعل المسؤولين الجدد مع الانتظارات المحلية وتكثيف التواصل.
