أثارت تصريحات الناشطة ريما حسن، والتي كانت تنتقد موقف المغرب الداعم لدول الخليج في مواجهة إيران، جدلاً واسعًا بعد تبني الجزائر موقفًا مماثلًا.
كما وجهت ريما حسن، انتقادات لاذعة للمملكة المغربية عقب إعلانها التضامن مع الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية، قبل أن “تبتلع لسانها” بعد صدور بيان مماثل من السلطات الجزائرية.
وكانت ريما حسن وأتباعها قد استخدموا عبارات قاسية في مهاجمة المغرب، الذي يمارس دبلوماسيته بمنطق الوضوح والواقعية، بينما دافعوا عن إيران، حليف الجزائر.
في المقابل، سارعت ريما حسن والحسابات الجزائرية المؤيدة لإيران إلى حذف تغريداتها وتدويناتها بعد صدور بيان الرئاسة الجزائرية الداعم للدول الخليجية، منددة بالهجمات الإيرانية، في مشهد اعتبره البعض “مسرحية هزلية”.
