يعاني سكان جماعة رياح بإقليم برشيد من وضعية كارثية لطرق ومسالك الجماعة، تفاقمت مع التساقطات المطرية الأخيرة.
وفقًا لمصادر محلية، تحولت العديد من المقاطع الطرقية إلى حفر ومطبات تعرقل حركة السير، وتؤثر سلبًا على تنقلات السكان والفلاحين على حد سواء.
وأشار السكان إلى أن تدهور الطرقات يمتد تأثيره ليشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، حيث يواجه الفلاحون صعوبات في نقل منتجاتهم، ويعاني التلاميذ والعمال من صعوبة الوصول إلى أماكن دراستهم وعملهم.
في هذا السياق، وجه سكان الجماعة نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم برشيد، طالبين التدخل الفوري لإصلاح وتأهيل الطرق المتضررة وفك العزلة عن عدد من الدواوير.
