يشهد سوق النفط العالمي تقلبات حادة، مع توقعات بوصول أسعار البرميل إلى مستويات قياسية تتجاوز 150 دولارًا، وذلك نتيجة لتداخل عوامل جيوسياسية واقتصادية معقدة.
وتعكس هذه التطورات تحولات عميقة تؤثر على الاقتصاد العالمي، مع بروز توترات في مناطق إنتاج الطاقة، خاصة في الشرق الأوسط، حيث يشكل أي تهديد للإمدادات عاملًا مباشرًا لرفع الأسعار.
وفي السياق ذاته، يوضح الخبير الاقتصادي سعيد بركنان أن أسعار المحروقات في المغرب مرتبطة بالأسواق الدولية، مرجحًا ارتفاعًا جديدًا في الأيام المقبلة، مع التأكيد على أن الأسعار المحلية ستظل أقل من مثيلاتها في أوروبا.
ويشير بركنان إلى أن المقارنة مع الأسعار الأوروبية تكشف عن فارق كبير، نظرًا لاعتماد أوروبا على ضرائب بيئية وطاقية مرتفعة، بينما يساهم التحرير والمنافسة في السوق المغربية في الحد من الارتفاعات المفرطة، مع الإشارة إلى جهود المغرب في تنويع الشركاء وتعزيز الطاقات المتجددة للتكيف مع الصدمات الطاقية.
