اتخذت بنغلادش سلسلة إجراءات جديدة للحد من استهلاك الطاقة، شملت تقليص ساعات العمل وخفض الإنفاق العام، وذلك على خلفية الأزمة العالمية في أسواق الوقود.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، والتي تسببت في اضطراب أسواق الوقود العالمية، مما أثر سلبًا على إمدادات الكهرباء في الدولة الواقعة في جنوب آسيا.
وفقًا لمسؤولين، تهدف هذه الإجراءات، التي أقرها مجلس الوزراء يوم الخميس 02 أبريل، إلى تحقيق الاستقرار في قطاع الطاقة في بنغلادش، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود، وتواجه ضغوطًا كبيرة بسبب تقلبات الأسعار وعدم اليقين بشأن الإمدادات.
في السياق ذاته، ستعمل المكاتب الحكومية من التاسعة صباحًا إلى الرابعة عصرًا، بينما ستغلق الأسواق ومراكز التسوق أبوابها بحلول السادسة مساءً، وذلك بهدف تقليل استهلاك الكهرباء. كما أمرت الحكومة بخفض الإنفاق العام غير الضروري، وحثت على تخفيض استهلاك الكهرباء في القطاع الصناعي، مع فرض قيود على الإضاءة المفرطة.
وتسعى السلطات البنغالية جاهدة لتأمين إمدادات الطاقة لسكان البلاد البالغ عددهم نحو 175 مليون نسمة، مع العمل على استكشاف مصادر بديلة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة.
