ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء بفاس، أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس، وذلك في إطار تنزيل الورش الوطني لإصلاح المنظومة الصحية تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
وأكد أخنوش خلال الاجتماع أن هذا التفعيل يعد خطوة محورية لترسيخ حكامة صحية جهوية تضمن تقريب الخدمات من المواطنين وتعزز التنسيق بين المؤسسات الاستشفائية، مشدداً على أن الجهة التي تضم 4,5 ملايين نسمة تستدعي تكثيف الجهود لتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.
ووفقاً للمعطيات المقدمة، تتوفر الجهة على شبكة صحية واسعة تشمل 427 مؤسسة للرعاية الأولية و19 مؤسسة استشفائية جامعية وجهوية وإقليمية، حيث جرى خلال المجلس المصادقة على برنامج عمل المجموعة وميزانيتها لسنة 2026، إلى جانب هيكلها التنظيمي.
وفي السياق ذاته، شدد الاجتماع على ضرورة تنظيم مسارات العلاج وتقوية التكامل بين الرعاية الأولية والمستشفيات، مع تسريع مشاريع تأهيل البنيات التحتية والتحول الرقمي، وتثمين العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح هذا الورش الإصلاحي.
وحضر هذا الاجتماع إلى جانب رئيس الحكومة، كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير التعليم العالي، والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بالإضافة إلى والي الجهة ورئيس مجلس الجهة والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية.
