قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، مساء اليوم الاثنين، بسنة حبسا نافذا في حق مواطنة جزائرية تحمل الجنسية الفرنسية، على خلفية تورطها في نشر محتويات رقمية تتضمن تشهيرا وإساءة للمواطنين المغاربة، وإهانة مؤسسات عمومية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توقيف المعنية بالأمر من قبل مصالح الشرطة بمطار مراكش المنارة، وذلك أثناء تأهبها لمغادرة التراب الوطني نحو فرنسا، تنفيذا لمذكرة بحث وطنية صادرة في حقها ضمن بحث قضائي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة.
ويأتي هذا الحكم القضائي بعدما عمدت المتهمة إلى نشر مقاطع فيديو عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت تصريحات وصفت بالمسيئة للمغاربة، فضلا عن اتهام موظفين عموميين بالارتشاء ومعاملة المواطنين بشكل تفضيلي أثناء مزاولتهم لمهامهم المرتبطة بتطبيق قانون السير.
وفي السياق ذاته، تابعت النيابة العامة المتهمة بتهم ثقيلة تتعلق بالتشهير، والقذف، وإهانة هيئات ومؤسسات عمومية ينظمها القانون، حيث جاء الحكم القضائي ليعزز الإجراءات القانونية المتخذة لمواجهة الاستغلال المسيء للمنصات الرقمية في استهداف رموز ومواطني الدولة.
