أكد سفير المملكة المغربية في واشنطن، يوسف العمراني، وجود تقارب متين في الأولويات الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، مشيراً إلى وجود إرادة قوية من قائدي البلدين للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات غير مسبوقة.
وجاء هذا التأكيد خلال ندوة نظمها “معهد شركات الاستثمار” في واشنطن، حيث أوضح السفير أن المغرب والولايات المتحدة يتقاسمان طموحات مشتركة في مجالات حيوية، تشمل تأمين سلاسل التوريد، وتطوير المعادن الاستراتيجية، وتوطين المنظومات التكنولوجية الموثوقة.
وشدد العمراني على أن العلاقات بين البلدين تشكل نموذجاً للثقة طويلة الأمد، مستحضراً رمزية الذكرى الـ250 للمعاهدة التاريخية بين الطرفين، والذكرى العشرين لاتفاقية التبادل الحر التي تعد الوحيدة من نوعها بين واشنطن ودولة إفريقية.
وفي السياق ذاته، سلط السفير الضوء على المؤهلات الصناعية للمملكة، لا سيما في قطاعي السيارات والطيران، فضلاً عن دعم الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية لمشاريع طاقية واعدة، مثل مصنع الأمونيا الخضراء بمدينة العيون، وتصنيف المغرب كسوق أولوية في مجالات الغاز المسال والمعادن.
واختتم الدبلوماسي المغربي بالإشارة إلى المبادرة الأطلسية للملك محمد السادس، بوصفها ورشاً استراتيجياً لتعزيز الاندماج الإقليمي، معتبراً مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي تجسيداً ملموساً للرؤية المشتركة التي تعزز الربط بين القارة الإفريقية والأسواق الدولية.
