فقد متظاهر يده، يوم السبت، في مدينة سانت إتيان وسط فرنسا، جراء انفجار عبوة أمنية أطلقتها قوات الشرطة لتفريق احتجاجات ضد غلاء المعيشة.
وتأتي هذه الإصابة الخطيرة تزامناً مع موجة احتجاجات عمت مدنًا فرنسية بمشاركة طلاب ونشطاء بيئيين وأعضاء من حركة “السترات الصفراء”، تخللتها مواجهات استخدمت خلالها السلطات الغاز المسيل للدموع.
وفي السياق ذاته، أعادت الحادثة إلى الواجهة الجدل الحقوقي والسياسي حول استخدام الشرطة للعبوات الصوتية وغيرها من المعدات في فض المظاهرات، لا سيما بعد تسجيل إصابة مماثلة لطالب في مدينة لانس مطلع شهر أكتوبر الجاري.
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق عن تعليق مؤقت لاستخدام عبوات من طراز “EF-SON” خلال الاحتجاجات الطلابية، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية حول ملابسات إصابة المراهق في مدينة لانس.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات التي فتحتها السلطات عن المسؤوليات المترتبة على أفراد قوات الأمن وتحديد ظروف استخدام هذه الأدوات، وسط ضغوط متزايدة من هيئات حقوقية تطالب بمراجعة بروتوكولات تفريق المتظاهرين لتفادي الإصابات البليغة.
