وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايته، رسالة وداع رسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، استعرض فيها محطات مساره على رأس الجهاز التنفيذي خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا اعتزازه بالفترة التي قضاها في خدمة المصلحة العامة.
ورفع أخنوش في مستهل رسالته أسمى عبارات الشكر والولاء إلى الملك محمد السادس، معبرا عن امتنانه للثقة المولوية والتوجيهات السديدة التي شكلت البوصلة لعمل الحكومة، ومجددا التزامه الراسخ بمواصلة خدمة الوطن تحت القيادة الملكية.
وأشار المسؤول الحكومي السابق إلى أن تجربته على رأس الحكومة لم تكن مجرد مهام إدارية، بل مساراً وطنياً تطلبت فيه الظرفية الاستثنائية تظافر الجهود لتنزيل أوراش مهيكلة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مشددا على أن العمل تم بـ “عزيمة صادقة ومبدأ المعقول”.
وخلص أخنوش في رسالته إلى تأكيد تسليمه الأمانة لخلفه، فاطمة الزهراء المنصوري، متمنيا للفريق الحكومي الجديد كامل التوفيق والسداد في مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة، معبرا عن رضاه بما تحقق من منجزات خلال ولايته.
