كشفت نبيلة الرميلي، القيادية بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة وجدة، عن الإجراءات والالتزامات الحزبية الرامية إلى تطوير قطاعي التعليم والصحة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي تجسيداً لسياسة الدولة الاجتماعية التي تنهجها الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش.
وفي السياق ذاته، شددت الرميلي على أن الحزب يضع جودة الخدمات العمومية في صلب اهتماماته، مشيرة إلى أن التعليم الجيد والصحة المصونة للكرامة يشكلان الركيزة الأساسية لتنمية العنصر البشري، باعتباره الفاعل الرئيسي في تحقيق الطفرة التنموية الشاملة.
وأوضحت المتحدثة بخصوص القطاع التعليمي، أن الحزب يسعى إلى محاصرة الهدر المدرسي عبر تعزيز النقل المدرسي بالعالم القروي، وتطوير الدعم الفردي بالتكنولوجيا، إلى جانب استراتيجية طموحة لمضاعفة عدد الجامعات المغربية من 12 إلى 27 جامعة، بهدف تكافؤ الفرص وربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل.
وبالنسبة للقطاع الصحي، أكدت الرميلي أن الحكومة تواصل تنزيل ورش التغطية الصحية الإجبارية عبر تأهيل 3000 مركز صحي للقرب، وتشييد 200 مؤسسة رعاية جديدة، مع اعتماد مفهوم “طبيب الأسرة” وتعزيز الأطقم الطبية وتفعيل آلية “الأداء من طرف الغير” لتخفيف العبء المادي عن الأسر المغربية.
