أثارت صانعة المحتوى المغربية، المعروفة بلقب “رجاء كوين”، موجة من الاستياء العارم على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو لها تربط فيه دفاعها عن المنتخب الوطني المغربي بالحصول على مقابل مادي ضخم.
وأكدت المعنية في بث مباشر عبر حسابها على “إنستغرام” عدم درايتها بالشأن الكروي، مشددة على أنها لن تدافع عن صورة المنتخب في مواجهة أي انتقادات خارجية إلا إذا تلقت مبلغ “10 ملايير سنتيم” من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في عبارة وُصفت بـ”المستفزة”.
وفي السياق ذاته، خلقت هذه التصريحات حالة من الغضب لدى رواد الفضاء الرقمي، الذين اعتبروا أن ربط القضايا الوطنية والارتباط بالمنتخب بالمصالح المادية يمس بثوابت الانتماء، مؤكدين أن الوطنية قيمة أخلاقية تترفع عن الحسابات المالية الضيقة والمساومات الشخصية.
وأمام حدة الانتقادات الموجهة إليها، قامت صانعة المحتوى بحذف المقطع المصور من حسابها في محاولة لاحتواء “العاصفة الإلكترونية”، إلا أن الواقعة أعادت فتح النقاش حول المسؤولية الأخلاقية للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ومدى تأثير محتوياتهم على الرأي العام الوطني.
