عقدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم 3 يوليوز 2026 بالعيون، اجتماعاً موسعاً برئاسة مدير الصيد البحري عبد الله المستتير، لتدارس التدابير العاجلة لمواجهة الضغط المتزايد على الطاقة الاستيعابية لميناء العيون في ظل الارتفاع الملحوظ في مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة.
ويأتي هذا التحرك بعد أن سجلت مصيدة الأسماك السطحية بالأطلسية الوسطى انتعاشاً لافتاً بفضل التدابير التنظيمية السابقة، حيث وصلت مفرغات الميناء إلى مستويات قياسية تناهز 4500 طن، وهي كميات تفوق قدرات الميناء اللوجستية والبنيات التحتية المخصصة للمعالجة والتثمين.
وأكد المسؤولون خلال الاجتماع أن الوضع الراهن يفرض تحديات تقنية واقتصادية، نظراً لتعذر تثمين المصطادات بالشكل الأمثل، مما دفع الوزارة إلى تبني مقاربة تشاركية مع المهنيين والفاعلين المؤسساتيين لضمان التوازن بين القدرات الإنتاجية وقدرات المعالجة الصناعية.
وأسفر الاجتماع عن اتخاذ إجراءات عملية تشمل تعليق أنشطة الصيد بمجرد بلوغ سقف 2500 طن يومياً، وتوقيف صيد السردين عند تجاوز الحجم التجاري 30 وحدة في الكيلوغرام، مع تأسيس لجنة محلية للتتبع لضمان التنسيق بين مختلف الموانئ المجاورة وتوجيه العرض وفق متطلبات السوق.
