تعرض المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث لحملة واسعة من الإساءات والتهديدات بالقتل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإنجليزي.
وكشفت لينا سيلنيس، صديقة اللاعب، عن حجم هذه الضغوط من خلال نشرها لعينات من الرسائل العنيفة التي تلقاها سورلوث عبر حساباتها الرسمية، عقب المباراة التي احتضنتها مدينة ميامي الأمريكية يوم السبت الماضي.
وتضمنت التعليقات التحريضية عبارات بالغة القسوة، منها دعوات صريحة للاعب بالانتحار، ومطالبته بمغادرة النرويج، بالإضافة إلى تهديدات مباشرة بالتصفية الجسدية، وهو ما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة “التنمر الإلكتروني” والخطاب التحريضي الذي يواجه اللاعبين عقب الإخفاقات الرياضية في البطولات الكبرى، وسط مطالبات بضرورة تفعيل آليات الحماية الرقمية ضد الرياضيين.
