أقر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بفقدان السلطات الأمنية السيطرة على موجة أعمال الشغب الجماعية التي اجتاحت عدة مدن فرنسية، مؤكدًا عجز القوات الأمنية عن احتواء الحشود الغفيرة التي تسببت في فوضى عارمة.
وأوضح نونيز في تصريحات لإذاعة “فرانس إنتر” أن أعداد عناصر الشرطة كانت غير متناسبة نهائياً مع حجم المتظاهرين والمخربين، مشيراً إلى أن المدن الكبرى شهدت عمليات نهب واسعة طالت مئات المتاجر والمنشآت التجارية.
وبحسب المسؤول الحكومي، فقد بات من الصعب مواجهة أصحاب المحلات المتضررين والادعاء بأن الوضع تحت السيطرة، معترفاً بفشل التقديرات الأمنية في الحد من وتيرة الانفلات الأمني التي شهدتها الشوارع.
وفي السياق ذاته، كشف وزير الداخلية أنه قدم استقالته رسمياً للرئيس إيمانويل ماكرون، تحملًا منه للمسؤولية السياسية والأمنية عما آلت إليه الأوضاع، إلا أن الرئاسة الفرنسية رفضت قبول الاستقالة في الوقت الراهن.
