صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من حدة انتقاداته الموجهة لفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك على خلفية السجال السياسي المتجدد حول اتهامات بالاتجار في المخدرات.
وخلال الاجتماع الأسبوعي لفريق حزبه بمجلس النواب، المنعقد يوم الاثنين بالرباط، خاطب بنكيران قيادة “البام” متسائلاً عن شرعية اتهاماتهم، حيث قال: “إلا كنا كنبيعو المخدرات، نتوما شنو كتبيعو؟”، قبل أن يضيف في لهجة تحدٍ: “واش كاين شي زعيم ديالنا فالحبس بحالكم؟”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التوتر السياسي القائم بين الطرفين، عقب إشارة المنصوري خلال مناقشة البرنامج الحكومي إلى اتهامات سابقة لزعيم “المصباح” تجاه حزب الأصالة والمعاصرة، مستحضرة في الوقت ذاته ملف أحد مناضلي حزب العدالة والتنمية بآسفي الذي أدين سابقاً في قضية مرتبطة بالمخدرات.
ويعكس هذا التصعيد استمرار حالة “التراشق” السياسي بين الحزبين، اللذين يتبادلان الاتهامات حول قضايا مرتبطة بالأخلاقيات والنزاهة، وهو ما يلقي بظلاله على العلاقة بين المكونات السياسية داخل قبة البرلمان.
