جدد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الوطني، برئاسة الأمين العام خالد البقالي، التزامه بالإصلاح والعمل الميداني المسؤول، وذلك خلال اجتماع تنظيمي وتوجيهي في سياق وطني يشهد تحديات سياسية واجتماعية متزايدة.
واستهل الاجتماع بالتعبير عن الاعتزاز بذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، مجددًا الدعاء للعاهل المغربي الملك محمد السادس. كما توقف الاجتماع عند الدينامية الإيجابية التي يشهدها الحزب على مستوى الجهات والأقاليم، مشيدًا بجهود المكاتب الجهوية والإقليمية والتعبئة الميدانية للمناضلين.
وفي أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، شدد المكتب السياسي على أن المشاركة الانتخابية وسيلة لبناء عرض سياسي مسؤول، يقوم على برنامج واقعي يضع محاربة الهشاشة الاجتماعية في صلب أولوياته. كما أكد على أن محاربة الفساد التزام أخلاقي ومؤسساتي.
كما جدد الحزب تمسكه بدولة المؤسسات والقانون، وصون الحقوق والحريات، معبرًا عن اهتمامه بالنصوص القانونية المؤطرة للمجال الإعلامي والصحافي، داعيًا إلى اعتماد مقاربة تشاركية تضمن حرية الصحافة. ويؤكد الحزب عزمه على مواصلة العمل الميداني، وتعزيز حضوره القريب من المواطنين.
