أثار المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي جدلاً واسعًا بعد إعلانه التضامن مع إيران، متجاوزًا بذلك مواقفه السابقة وعلاقاته بقطر التي يقيم ويعمل بها.
كما تجاهل الدراجي، المقيم في الدوحة، اعتبارات عدة، بما في ذلك إقامته وعمله في قطر، وتوجهه السني، ليقف في صف إيران.
في السياق ذاته، يرى مراقبون أن موقف الدراجي يتجاوز حتى الموقف الرسمي لبلاده، الجزائر، التي التزمت الحياد في الصراع، ولم تدن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، ولا الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
في تحول مفاجئ، وبعد شعوره بغضب القطريين، انتقل الدراجي من “وجوب الوقوف مع إيران” إلى “إدانة الاعتداء على حرمة أراضي الدول العربية”، مع احتفاظه بالتغريدة المؤيدة لإيران على فيسبوك، وحذفها من منصة “إكس”.
