لقي تلميذ مصرعه غرقًا في بحيرة سد بين الويدان بإقليم أزيلال، وذلك في حادث مأساوي أثار الحزن والأسى.
ووفقًا لمصادر محلية، كان الضحية، وهو من منطقة تادرشوشت بجماعة واويزغت وابن إمام مسجد، في رحلة استجمام مع أصدقائه في البحيرة، هربًا من حرارة الجو، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وتشير المعطيات إلى أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث.
وقد باشرت فرق الإنقاذ عمليات بحث وتمشيط واسعة لانتشال جثمان الضحية، في الوقت الذي فتحت فيه تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث.
