اهتزت جماعة المنيزلة بضواحي إقليم تارودانت، صباح اليوم الاثنين، على وقع حادث مأساوي راح ضحيته شاب في عقده الثالث، بعد سقوطه داخل بئر عميقة في ظروف لا تزال تشكل موضوع بحث قضائي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الضحية، الذي كان يعاني من اضطرابات نفسية، غادر منزل أسرته في غفلة من والدته التي كانت تتولى رعايته، قبل أن يتم العثور عليه داخل البئر التي يبلغ عمقها حوالي 26 متراً.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات معقدة لانتشال الجثة، حيث تطلبت العملية استخدام وسائل تقنية متطورة وقنينات الأوكسجين نظراً لصعوبة الظروف الميدانية وعمق البئر، مما استدعى تأجيل جزء من التدخلات إلى غاية صباح اليوم الموالي لضمان نجاح العملية.
وبعد انتشال جثمان الهالك، أعطت النيابة العامة المختصة تعليماتها بنقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتارودانت، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت باشرت فيه الضابطة القضائية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.
