رفعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، اليوم، مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى “الحمراء” في 54 إقليماً، في خطوة غير مسبوقة تشمل أكثر من نصف البلاد وتطال نحو 38.8 مليون نسمة.
وفي السياق ذاته، وضعت الهيئة 40 إقليماً إضافياً تحت حالة التأهب “البرتقالية”، مؤكدة أن موجة الحر الحالية ستشمل معظم الأراضي الفرنسية باستثناء أجزاء محدودة من جنوب البلاد والمناطق الجبلية شرقاً.
وأوضحت التوقعات الرسمية أن فرنسا مقبلة على تسجيل أكثر الأيام حرا في تاريخ سجلاتها المناخية، مشيرة إلى أن البلاد شهدت يوم أمس الاثنين مستويات قياسية في متوسط درجات الحرارة لشهر يونيو الجاري.
وتأتي هذه الإجراءات الاستثنائية كخطوة احترازية لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالارتفاع الحاد في درجات الحرارة، وسط دعوات رسمية للمواطنين بتوخي الحذر والالتزام بتدابير الوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري.
