أعلن رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، يوم الثلاثاء، التفعيل الرسمي لمشروع تقسيم الكلية متعددة التخصصات بالناظور إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة، في خطوة تهدف إلى تحديث منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بالجهة.
ويأتي هذا القرار تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تجويد الحكامة الجامعية، والانتقال من نموذج الكلية الشمولية إلى التخصص الدقيق، بما يضمن مواءمة التكوينات الأكاديمية مع متطلبات سوق الشغل المتنامية في إقليم الناظور.
وفي السياق ذاته، كشفت رئاسة الجامعة عن لائحة العمداء المعينين بالنيابة للإشراف على المرحلة الانتقالية، حيث عُين أحمد خرطة عميداً لكلية العلوم القانونية والسياسية، ومحمد أبو سلامة لكلية العلوم التطبيقية، وأبو عبد السلام الإدريسي لكلية اللغات والآداب والفنون، ومومن شيكار لكلية الاقتصاد والتدبير.
كما شهد اللقاء تكريم الدكتور علي أزديموسى، بمناسبة إحالته على التقاعد، تقديراً لمساره المهني الذي امتد لستة عشر عاماً في تدبير الكلية وتطوير بنياتها التحتية والأكاديمية.
وتعكف الطواقم الإدارية الجديدة حالياً على إرساء القواعد التنظيمية والهيكلية لضمان استقلالية الكليات الأربع، وتسريع استكمال البنيات البيداغوجية والبحثية استعداداً للموسم الجامعي المقبل، وسط رهانات على أن يشكل هذا القطب رافعة قوية للتنمية السوسيو-اقتصادية في المنطقة.
