عاد التوتر ليخيم على العلاقة بين الملك تشارلز الثالث ونجله الأمير هاري، وذلك على خلفية سحب القصر الملكي عرضاً كان يتيح لدوق ساسكس الإقامة داخل قصر باكنغهام خلال زيارته الحالية إلى بريطانيا، مما أثار جدلاً واسعاً حول تعقيدات التواصل بين الطرفين.
ووفقاً لتقارير إعلامية بريطانية، جاءت هذه الأزمة بعد رفض الأمير هاري في بادئ الأمر عرض الإقامة بسبب مخاوف تتعلق بالترتيبات الأمنية المرافقة لزوجته وأبنائه، قبل أن يعدل عن قراره ويطلب قبول العرض بمفرده، ليُفاجأ بأن القصر ألغى الترتيبات اللوجستية التي كانت مخصصة له بعد اعتماد خطط بديلة.
وفي السياق ذاته، انتقد المتحدث باسم الأمير هاري طريقة تعامل القصر مع الملف، واصفاً قرار سحب العرض بأنه تم في اللحظة الأخيرة، معللاً التأخر في الرد بمحاولات دوق ساسكس المستمرة لتأمين حماية أمنية كافية لعائلته، خاصة بعد فقدانهم الامتيازات الأمنية الرسمية داخل الأراضي البريطانية.
وتأتي هذه التطورات تزامناً مع وصول الأمير هاري إلى بريطانيا في زيارة تستغرق خمسة أيام لحضور فعاليات دورة ألعاب “إنفيكتوس” بمدينة برمنغهام، وسط ترقب لإمكانية لقائه بوالده رغم انشغال الملك بارتباطاته الرسمية وبروتوكول علاجه من مرض السرطان.
وبالنسبة للخطوات المقبلة، تدرس ميغان ماركل خيار مرافقة طفليها آرتشي وليليبت في زيارة قصيرة لبريطانيا، وسط توقعات بلقاء عائلي يجمع الأطفال بجدهم الملك، إضافة إلى زيارة مرتقبة لضريح الأميرة ديانا في ضيعة ألثورب، وهو ما يضفي طابعاً عاطفياً ورمزياً على هذه الرحلة.
