تصاعدت حدة الاحتجاجات وسط سكان مدينة الدريوش، لا سيما القاطنين بالحي الجديد، بسبب الحالة المزرية التي يعاني منها الشارع الرئيسي المحاذي لمحطة سيارات الأجرة الكبيرة، والذي بات يشكل عائقاً حقيقياً أمام حركة السير والجولان.
وتعرف المنطقة انتشاراً واسعاً للحفر العميقة والبرك المائية والأوحال التي تغمر الطريق، مما حول هذا الشريان الحيوي إلى نقطة سوداء تسيء للمشهد الحضري للمدينة، وتثير تساؤلات جدية حول مدى نجاعة برامج التأهيل التي تتبناها المجالس المنتخبة لتجويد البنيات التحتية الأساسية.
وتتفاقم معاناة السائقين والمهنيين والمارة بشكل يومي جراء الأضرار المادية التي تلحق بمركباتهم نتيجة سوء حالة الطريق، فضلاً عن التأثيرات السلبية لهذه الوضعية على الرواج التجاري بالحي، مما جعل الوصول إلى المحطة رحلة محفوفة بالمعاناة.
وعلى ضوء هذه التطورات، وجهت فعاليات مدنية وجمعوية نداءات استغاثة عاجلة إلى السلطات الإقليمية والمحلية ورئاسة المجلس الجماعي، مطالبة بضرورة التدخل الميداني الفوري لإصلاح الطريق وتأهيل محيط المحطة وفق معايير تضمن سلامة مستعملي الطريق وترتقي بجمالية المدينة.
وتأتي هذه المطالب كجزء من مساعي الساكنة لإنهاء مظاهر الهشاشة العمرانية، مؤكدين أن وضعية هذا المقطع الطرقي الحيوي تستوجب تعبئة عاجلة للموارد والإمكانيات المتاحة لتجاوز حالة الإهمال التي تضر بمصالح المواطنين اليومية.
