أثار قرار إلغاء الخط الجوي الرابط بين مطار العروي بالناظور ومدينة ستراسبورغ الفرنسية، موجة استياء واسعة في صفوف الجالية المغربية، خاصةً أبناء إقليمي الناظور والدريوش المقيمين بالخارج.
كما أدى القرار إلى تجدد النقاش حول واقع النقل الجوي في المنطقة الشرقية للمغرب، وسط مطالبات بإيجاد حلول عاجلة لتوفير بدائل مناسبة.
وكان الخط الجوي المذكور بمثابة شريان حياة يربط بين المغاربة المقيمين في فرنسا ووطنهم الأم، ويسهل حركة تنقلهم ويعزز التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين.
وفي السياق ذاته، تطالب فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإلغاء المفاجئ، والعمل على إيجاد حلول سريعة لاستئناف الرحلات، سواء عبر الخطوط الملكية المغربية أو شركات طيران أخرى، لضمان استمرارية الربط الجوي بين الناظور وستراسبورغ.
