رحلت عن عالمنا مساء أمس الأحد الفنانة المصرية فاطمة كشري، بعد صراع مع المرض، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا حافلًا بالبصمات المميزة في الدراما والسينما المصرية.
وُلدت الراحلة لتصبح من أبرز الوجوه المألوفة لدى الجمهور، وذلك على الرغم من بداياتها المتواضعة ككومبارس، إذ استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب المشاهدين بفضل أدائها الصادق وقدرتها على تجسيد الشخصيات الشعبية ببراعة.
تميزت كشري بحضورها المميز، حيث أضفت على الأعمال التي شاركت فيها طابعًا واقعيًا، مما أكسبها محبة وتقديرًا واسعين.
من المقرر أن يُشيّع جثمان الفنانة اليوم الاثنين من مسجد الشهداء بميدان أحمد حلمي، حيث ستُوارى الثرى، بعد مسيرة فنية استمرت سنوات، شهدت فيها صراعًا شخصيًا مع معارضة زوجها لدخولها مجال التمثيل، قبل أن يتجاوزا هذه العقبات، وتستمر حياتهما الزوجية لمدة 37 عامًا.
