يشهد قطاع التربية الوطنية بالمغرب تصاعدًا في حدة التوتر، على خلفية ما تصفه نقابة المتصرفين التربويين بـ”الأزمة التدبيرية” التي تعصف بعمل وزارة التربية والتعليم.
وفي بيان لها، عبرت النقابة عن قلقها العميق إزاء استمرار ما وصفته بـ”القرارات المتجاوزة” وغياب رؤية استراتيجية واضحة، منددة بإقصاء الفاعلين الأساسيين من عملية اتخاذ القرار، معتبرة أن الجهود والإمكانات تُهدر في مشاريع “فاشلة”.
وأكدت النقابة اعتزازها بدور المتصرفين التربويين في قيادة مشاريع الإصلاح، منوهة بصمودهم في الدفاع عن حقوقهم. كما استنكرت “تعنت” الوزارة ورفضها الحوار، محذرة من تداعيات استمرار الوضع، ومنددة بالممارسات التعسفية ضد المتصرفين.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت النقابة عن برنامج نضالي يشمل تنظيم إنزال وطني أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط في 4 ماي 2026، مطالبة بتسريع تعيين المعفيين وإلغاء إجراءات “الإقرار” بعد التخرج، ورفض تعويضات “غير مؤصلة”. كما طالبت بوقف التكوينات “الصورية” وتدبير عادل للحركة الانتقالية.
