سنوات السجن: يوميات رجل داخل الزنزانة

حجم الخط:

بدأت الأيام الأولى في السجن وكأنها شهور، حيث تحولت الزنزانة الصغيرة إلى مدرسة قاسية للحياة، تفرض قيودًا غير مرئية على كل حركة وكلمة ونظرة.

كما استيقظ السجين باكرًا ليشاهد شروق الشمس، معتمدًا على ضوء خافت من النافذة كتذكير مستمر بالعالم الخارجي.

وراقب السجين الزمن، يعد الثواني والدقائق والساعات والأيام، مستمعًا لأصوات الزنازين الأخرى، حيث أصبح كل شيء بمثابة تقويم صامت.

وبالإضافة إلى ذلك، استرجع السجين ذكريات حياته السابقة في ساعات الفراغ، محتفظًا بصور ابنته ومنزله، مدركًا أن هذه الذكريات المؤلمة هي ما يبقيه إنسانًا، منتظرًا أي بصيص أمل للخروج من هذا السجن.