اتهم الباحث الموريتاني الحسن ولد ماديك، ما وصفهم بـ”عملاء فرنسا” بالوقوف وراء إثارة الجدل حول منطقة “الكويرة” في النقاشات السياسية بموريتانيا، معتبرًا ذلك محاولة لتخدير الشعب الموريتاني.
وفي تدوينة له على فيسبوك، أكد ولد ماديك أن المنطقة تابعة للمملكة المغربية، مشيرًا إلى أن “عملاء فرنسا” من اليساريين والزنوج العنصريين، يسعون لتحويل موريتانيا إلى وطن مفتوح لجميع الأفارقة باستثناء أهلها.
وتساءل ولد ماديك عن دوافع إثارة موضوع “الكويرة”، معتبرًا أن الهدف هو صرف نظر الموريتانيين عن قضايا أخرى، مثل “مؤامرة اعتبار انقلابيين فئويين أبطالا قوميين وعن مؤامرة طمس هوية البلد”.
وختم الباحث الموريتاني بالتأكيد على أن “الكويرة” ليست جزءًا من موريتانيا، وأن أي نقاش حولها يجب أن يرتبط بإعادة تأسيس الدولة الموريتانية عبر استفتاء عام.
