عاد صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي إلى منصات التواصل الاجتماعي بعد انتهاء مدة عقوبته الحبسية، وذلك عبر تدوينة عبّر فيها عن رغبته في طي صفحة الماضي والتطلع إلى المستقبل.
وفي كلمات مقتضبة، صرح بلقاسمي: “أنا عدت من جديد، وكأنني لم أغادر أبداً”، مؤكدًا بذلك عزمه على استئناف نشاطه الرقمي وتجاوز الفترة التي أبعدته عن الأضواء.
وتأتي هذه العودة في إطار محاولة لإعادة بناء صورته أمام متابعيه، مشددًا على أن فترة الغياب لم تثنِ عزيمته، مفضلاً التركيز على المستقبل بدلاً من الخوض في تفاصيل أزمته القانونية.
واستحضر بلقاسمي في تدوينته الأولى بعد الإفراج بعدًا روحانيًا، مستشهدًا بآية قرآنية، ومعربًا عن شكره، في إشارة إلى تقبله للحكم الصادر بحقه في يناير الماضي على خلفية قضية “الملعب الرياضي”.
