أثار اللباس الذي ارتداه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال استقباله للبابا ليون الـ 14 جدلاً واسعًا، وذلك بعد أن قارنه الإعلامي الجزائري وليد كبير بملابس الملك المغربي الراحل الحسن الثاني في استقبال البابا يوحنا بولس الثاني.
كما نشر كبير صورتين على صفحته على فيسبوك، تظهر الأولى تبون بملابس غربية، والثانية الملك الحسن الثاني بملابس تقليدية، معتبرًا أن لباس الرئيس الجزائري “غربي خالص”.
وفقًا لكبير، يعكس لباس الملك الحسن الثاني “الهوية والثقافة المغربية الضاربة في التاريخ”، بينما لم يرتدِ تبون الزي الجزائري التقليدي، بل ظهر بملابس “ذات طابع غربي خالص”.
وأشار كبير إلى أن هذا الاختيار “يظهر الفرق بين من يمتلك روح الاعتزاز إلى أرضه وثقافته وبين من لا يزال تائها”، معتبرًا أن تبون “ضرب في الصميم” حملة إعلامية جزائرية تنتقد التراث المغربي.
