أثار تدبير المركز الأنكولوجي الجهوي بوجدة جدلاً واسعًا في جهة الشرق، على خلفية سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني عمر أعنان، عن الفريق الاشتراكي، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تضمن اتهامات بوجود “اختلالات تدبيرية” داخل المركز.
وفقًا لمصادر برلمانية، تضمن السؤال البرلماني وصفًا لواقع المركز يثير القلق، حيث أشار إلى “حجز” أدوية ومسكنات حتى انتهاء صلاحيتها، بالإضافة إلى توقيف طبيبة متخصصة في علاج الألم. كما تطرق السؤال إلى تدهور ظروف استقبال المرضى وتقييد المبادرات الداعمة لمرضى السرطان.
في المقابل، سارعت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة إلى إصدار بلاغ توضيحي للرأي العام، أكدت فيه أن راحة المرضى وتخفيف آلامهم يمثلان “صميم اهتماماتها”. وأوضح البلاغ أن المركز يوفر استشارات طبية يومية لعلاج الألم، مع توفير الأدوية للمرضى “بكل شفافية وبدون تمييز”.
بالنسبة لتدبير التبرعات، أكدت الإدارة أنها تتم وفق ضوابط قانونية لضمان العدالة في التوزيع، مشيرة إلى أن قيمة التبرعات خلال العام الجاري تجاوزت 350,000 درهم.
