هبة بريس
شهدت مخيمات تندوف، الواقعة جنوب غرب الجزائر، تطورات ميدانية متسارعة تخللتها أعمال عنف وتخريب، وفق معطيات متداولة، وذلك في أعقاب لقاء جمع وفدًا أمريكيًا بالرئيس عبد المجيد تبون.
وبحسب نفس المعطيات، فإن هذه التوترات جاءت في سياق تسريبات تحدثت عن موافقة محتملة على تفكيك المخيمات، ما أثار حالة من الاحتقان في صفوف القاطنين بها.
وأفادت المصادر باندلاع مواجهات داخلية، تخللتها أعمال تخريب وعنف.
وأضافت أن تدخل عناصر جبهة البوليساريو، مدعومة بعناصر من الجيش الجزائري، ساهم في تصعيد الوضع، ما أدى إلى تفاقم التوتر وتعقيد المشهد الأمني داخل المخيمات.
