انتُخب المغرب بالإجماع لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك خلال الأسبوع الجاري في لاهاي. وتمتد ولاية المغرب لمدة عام واحد، ابتداءً من 12 ماي المقبل.
وجاء هذا الانتخاب، الذي تم باسم المجموعة الإفريقية، بفضل دعم مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وكذلك جميع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي. وقد مثل المغرب في هذا الانتخاب سفيره لدى هولندا، محمد البصري.
ويعكس هذا التولي التزام المغرب المستمر بأهداف الاتفاقية، وتعاونه مع المنظمة. ويتجلى هذا التعاون من خلال تنظيم المغرب لمؤتمرات ودورات تكوينية إقليمية، تهدف إلى تعزيز قدرات الخبراء والأفراد العاملين في مجالات السلامة والأمن الكيميائيين، والاستخدامات السلمية للكيمياء، ومكافحة الإرهاب الكيميائي.
ويعتبر هذا الانتخاب اعترافًا بالدور البارز للمغرب ومساهمته الفعالة في أعمال المنظمة. يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتولى فيها المغرب رئاسة المجلس التنفيذي، بعد ولاية سابقة في الفترة 2021-2022، إلى جانب شغله مناصب قيادية أخرى داخل المنظمة.
