صرح القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي، والحالي بحزب التقدم والاشتراكية، عبد الهادي خيرات، بأن انضمامه لحزب “الكتاب” يعود إلى كونه الأقرب إلى مساره السياسي، وامتدادًا للعلاقة التي جمعته بالحزب وقياداته خلال مسيرته السياسية والحركية الطلابية.
كما شدد خيرات على أن المرحلة الراهنة تتطلب تفعيل دور اليسار السياسي، في ظل غياب اليمين عن الاهتمام بالجانب الاجتماعي والإنساني.
وأضاف خيرات، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” المتلفز، أن عودته إلى العمل السياسي، بعد انقطاع دام 14 عامًا، جاءت نتيجة لقاءات ومشاورات مع شخصيات سياسية محلية ووطنية، أقنعته بالعودة لتمثيل إقليم سطات في البرلمان، للدفاع عن قضايا الساكنة ذات الطابع الفلاحي.
ويدعو خيرات مكونات العمل السياسي اليساري إلى التماسك وتجاوز الخلافات والانقسامات.
