كشفت مواقف إسبانيا وفرنسا وإيطاليا عن تصدّع في الوحدة الأوروبية، بعد رفضها فتح قواعدها الجوية للطائرات الأمريكية في أي عمل عسكري ضد إيران.
هذا الرفض يعكس توجها استراتيجيا أوروبيا نحو النأي بالنفس عن صراعات الشرق الأوسط، في ظل تداعيات الحرب في أوكرانيا وأزمة الطاقة والضغوط الاقتصادية.
وتدرك الدول الأوروبية أن أي تصعيد عسكري ضد إيران قد يفتح جبهات غير محسوبة، مما دفعها إلى توجيه رسالة لواشنطن تفيد بأن التحالف لا يعني الانخراط التلقائي في كل الخيارات العسكرية.
في المقابل، يطرح هذا الموقف تساؤلات حول مستقبل التحالفات الغربية، وعلى رأسها حلف شمال الأطلسي، كما يعيد النقاش حول موقع إسرائيل داخل المنظومة الغربية، مما يشير إلى مرحلة جديدة من العلاقات عبر الأطلسي، عنوانها إعادة تعريف التحالف.
