تدرس إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خطة لمعاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية ما تعتبره واشنطن ضعف دعمها خلال حربها مع إيران، وذلك عبر إعادة تموضع القوات الأمريكية في أوروبا، وربما إغلاق بعض القواعد العسكرية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “The Wall Street Journal”، تقوم الخطة على سحب القوات الأمريكية من الدول التي وُصفت بـ”غير المتعاونة” في الجهد الحربي، ونقلها إلى دول أخرى أبدت دعمًا أكبر للولايات المتحدة. ورغم أن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى الانسحاب الكامل من الناتو، فإنها تعكس توجّهًا تصعيديًا داخل الإدارة الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها حظيت بدعم متزايد بين كبار المسؤولين في الأسابيع الأخيرة. وفي هذا السياق، زار الأمين العام للناتو العاصمة الأمريكية، حيث يسعى إلى تعزيز العلاقات واحتواء التوتر داخل الحلف. من جانبها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن الناتو “أدار ظهره” للولايات المتحدة، مضيفة أن ترامب سيجري محادثة “صريحة ومباشرة” مع الأمين العام.
من المتوقع أن تشمل الخطة إغلاق قاعدة أمريكية واحدة على الأقل في أوروبا، مع ترجيح أن تكون في إسبانيا أو ألمانيا. في المقابل، قد تستفيد دول مثل بولندا ورومانيا وليتوانيا واليونان من هذه التغييرات، نظرًا لمواقفها الداعمة للولايات المتحدة. وبعد اندلاع الحرب، أعرب ترامب عن “خيبة أمله الكبيرة” من الناتو، معتبرًا أن عدم دعمه يشكل “وصمة لن تُمحى”.
