أثارت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر إلى الامتناع عن نشر صور وتسجيلات لانفجارات يُزعم أنها وقعت في مدينة البليدة، جدلاً واسعًا خلال الساعات الأخيرة.
كما اعتبرت هذه الدعوات، التي طالبت المستخدمين بالتحلي بالمسؤولية، بمثابة إقرار ضمني بتداول مواد مصورة بالفعل، مما عزز التكهنات حول حقيقة ما حدث، خاصة في ظل غياب رواية رسمية واضحة.
في السياق ذاته، تابعت منصات إعلامية دولية هذه التطورات، مسلطة الضوء على الغموض الذي يلف الحادث، الأمر الذي وسع نطاق الاهتمام به خارج الحدود الجزائرية.
وتزامن ذلك مع تحذيرات من بعض الدول لرعاياها بشأن السفر إلى الجزائر، داعية إلى توخي الحذر، في ظل تقارير أشارت إلى إدراج البلاد ضمن الوجهات التي قد تنطوي على مخاطر.
